وحيدُ ُ كالإله،
كثيرُ ُ كَخَلْقِهِ...
آه مِنْ عُزلةِ الرّبّ في خَلْقِه!
(2) حُب
حين قالتْ مااشتهيْتُ:
أ ُحبّكَ يالمجنون...
أدركْتُ أنّها بعد قليل
ستخون!
(3)شظايا
لِمَ يا قلبُ كُلّما لَمْلَمْتُ شظايا النّبَضات،
وَزّ َعْتَها على العابِرِينَ...
فمَضوا عنْكَ إلى أحِبّتِهم،
وَ مضيتُ وحدي إلى جماد الأشياء
أبحثُ عنْ حُبّ نابض!
(4)تشكيل
الشارع يمتدّ حتّى المغيب،
و الشمسُ تنسحِبُ بِهُدوء.
قُرْصُ ُ عجيب
يُناصِرُ غِيابَ الضوء
لِيبسطَ جناحَيْه على النوافذ الْمُغْلَقَة!
(5) لماذا أحِبُّكِ
أجملُ مِنْ أ ُمّي ،
و أحْلى مِنْ حورِية ...
تِلكَ مَمْلَكَتِي و أنثاي،
عَصايَ التي أضرِبُ بها شكْلَ الخَراب،
فيأتي صوْتُها مواويلَ ناي..
طُفولَتي و صِباي،،
لكنني عمّا قليل سأموت،
فلماذا أ ُحبّكِ؟
(6) هِيَ
شَكْوى الرّوحِ للإلهِ هِيَ،
تفاصيلُ الْجَنَّــــة.
قُلنـَـــــــــــــــا:
لكِـــنّ َ الرُّؤى أجمــــُل
مِنَ التّــُوتِ بِلا بَوْح ..
هــيَ سُنّــــــَـــة
لا أقــــــــــــــــــل .
تَواصُلُ ُ مع الأنبِياء ،
شيْءُ ُ مِنَ الْوَحْيِ
الذي يأتي بــــاكِرا
كــــ...ــــالمَـــــوْت !
(7)صـــــوْت
هـــــــا كَكُلّ الشُّعَراء
قد احتواني الصّــَمْتُ،
فلماذا لَمْ تُغادرني النّــِساء
و لَمْ يَزُرْنــي الْمَــــوْتُ؟
(1)الشاعر
كتبها سامي السنوسي في 04:22 مساءً ::
الاسم: سامي السنوسي
