الشعر الجديد

الجمعة,شباط 23, 2007


لكَ الآن أنْ تغتالَ المرحلة،

فكلّ الدروبِ

و كلّ الذنوبِ لك مقصلة...

المرحلةُ لا تحتملُ شهوتَيْن،

كيف حبيبي كيف :

أُنثاك وردة ، و حُلمُك قَلَمُُ ُ قُنْبُلَة ..

رحيلُكَ عَوْدَة،و هامَتُكَ نخْلَة..

تشْتهي أنْ تُزاوِجَ الوردةَ و القُنْبُلَةَ في قُبْلَتَيْن؟

إنَّ المرحلةَ حبيبي، لا تحتملُ شهوتَيْن!

•••••••••••••••••••••••••••••••

ماذا لو انفجر الحُلمُ على شِفاهِ الوردة؟

هل تَفُوحُ شظايا شذَاها ،

أمْ هُوَ قبرُك الْمُسْتَقْبَلِيُّ مُنْتَهاها ؟

و تَضِجُّ بالأسئلَةِ كأنبياء البلدْ ،

 

صَوْتُ شِعرِك، كَيْفَ يمْتَدُّ هذا الْفَيْضُ فيك إلى وَتَدْ،

يُضاجِعُ أُنثى الْحُروفِ فَلا يُولَدُ نَسَقُ ُ

و لا يحْبو وَلَدْ ؟

 

صَوْتُ أُمِّكَ، مُسرِعةُ ُ سِنُونُ عُمرك ..

لكنَّ الْخَطْوَ مِنك سُلحفاة لا تسير !

 

صَوْتُ جَدِّك ، أَلأنَّ وجهك يُشبه الّذي رمى بِكَ في شهوةِِ ِ قصيرة

ثمَّ نام،

تُمارِسُ الّليْلَ و تمْتَنِع عنِ الكلام؟

 

صوتُ ربِّك ، أمنعُ عنك الموتَ صُدْفةَ َحتّى تُقلِعَ عن الحُلمِ..

فتشتهيه و تستطيع ،حينها يُطيعك الموتُ فأُطيع.

 

صوتك العاشق،لَوْ لمْ أُُخبّئ في عيْنيْها ماتبقّى مِن هيْكل الرُّوح

لأصبحتُ نبيّا عاديّا جِدّا:أُعدِّلُ مواعيد الوحي على وقع خيانتهم،

  أَعُبُّ منْ خمرة لا تُسكِرُ في حانتهم، و أُراودُ نساء الليل

لأُثبِت رُجولَتهم.

 

صوتها الموسيقى،في تفاصيل عينيكَ حبيبي فرحة تنْتفِض،

و في جُذور كفَّيَّ نهرُ ُ يُهدْهِدُ الأرض...

فلماذا إنْ تشابكت أصابعُ الأكُفِّ عشقا،

لا يرقص الوطنُ ولا ينهض؟

 

 

 و الأسئلةُ رحلةُ ُ في البرزخ،

عُزلةُ عاشقيْن،

أسماءُ الموْتى...

فاخْترْ لك بين الروح و الجسدِ

روحيْن أو جسدَيْن!

(المرحلة لا تحتمل شهوتيْن)

لِتُحلّقَ فوق موتِك إن استطاع إليك سبيلا،

طائرا بلا جناحيْن أو هديلا...

نبيّا يُعطي ما لِقيْصرَ..للعباد و يَمضي

حين  الْعِبادُ إليْه تمْضي ...

يَمُدُّ صدرَه للريح ،

يَعُبُّ منها عُواءها و يصيح:

يا أُرجوحة المرحلة أنا ما سقطت..

سقط الّذين ركبوا و أنا ما ركبت ..

و الذين تعبوا، ركبوا و أنا ما تعبت..

و الذين شربوا، ركبوا وأنا ما شربت..

و الذين جاعوا،باعوا،

ركبوا وأنا ما بعت ..

 

أنا شكْلُ الأنا الأعلى في الأمنِيات،

الوسْواسُ حين الشّيطانُ يغْفو،

الفُرْقَةُ حين الوفاقُ يطْفو...

لَوْ كنتُ سِواي  لاختلفتُ معي!

أُدرك جيّدا أنَّ شهوتي الجافلة ،

تُراوِدُني مَرَّةَ َ لا مَرَّتيْن،

إنَّ الْمرحلةَ حبيبي

لا تحتملُ شهوَتيْن !.