قصائد للْعُشَّاق

كتبهاسامي السنوسي ، في 25 يناير 2007 الساعة: 13:03 م

(1)لماذا أحِبُّكِ

أجملُ مِنْ أ ُمّي ،
و أحْلى مِنْ حورِية …
تِلكَ مَمْلَكَتِي و أنثاي،
عَصايَ التي أضرِبُ بها شكْلَ الخَراب،
فيأتي صوْتُها مواويلَ ناي..
طُفولَتي و صِباي،،
ولكنني عمّا قليل سأموت،
فلماذا أ ُحبّكِ؟
 
   (2) هِيَ
شَكْوى الرّوحِ للإلهِ هِيَ،
تفاصيلُ الْجَنَّــــة.
قُلنـَـــــــــــــــا:
لكِـــنّ َ الرُّؤى أجمــــُل
مِنَ التّــُوتِ بِلا بَوْح ..
هــيَ سُنّــــــَـــة
 لا أقــــــــــــــــــل .
تَواصُلُ ُ مع الأنبِياء ،
شيْءُ ُ مِنَ الْوَحْيِ
الذي يأتي بــــاكِرا
كــــ…ــــالمَـــــوْت !
 
      (3)صـــــوْت
هـــــــا كَكُلّ الشُّعَراء
قد احتواني الصّــَمْتُ،
فلماذا لَمْ تُغادرني النّــِساء
و لَمْ يَزُرْنــي الْمَــــوْتُ؟
 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصائد | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “قصائد للْعُشَّاق”

  1. التحية لك ولكلماتك

    مع فائق احترامي ولكن لا لليأس الامل موجود رغم تللك هذه المصائب والأزقة الضيقة

    اتمنى الزيارة منك على صفحاتي

  2. السلام عليكم

    كلمات جميله وإحساس راقي
    و بدايه متميزه



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر