الشعر الجديد


الجمعة,شباط 23, 2007


على شفا الموت ،
يعود إلى البيت ...

ضاحكا، سعيدا كعادته

مثل الوقت ...

سيقول ما اشتهى البوحَ به بعد قرون من الصمت ،

(إخوتي يُحِبُّونني! )

ولكنهم بلا شعرِِِ ولا أغنية ...

وأنا سلاحي القصيدةُ و وبعضُُُُ ُ من أُمنية :

أنْ لا تسْحَلُوا جثثهم في الساحات الخلفية من القصاص الحديث،

كفى بهم شرَّ ما قال أبي عن القتال الافتراضي ،

ذاك الذي يأتي دائما بعد نهاية الوحي،

رفعا لهامات الجنود بعد الهزيمة المُنتظَرة أو قبلها .

   المزيد ...




لكَ الآن أنْ تغتالَ المرحلة،

فكلّ الدروبِ

و كلّ الذنوبِ لك مقصلة...

المرحلةُ لا تحتملُ شهوتَيْن،

كيف حبيبي كيف :

أُنثاك وردة ، و حُلمُك قَلَمُُ ُ قُنْبُلَة ..

رحيلُكَ عَوْدَة،و هامَتُكَ نخْلَة..

تشْتهي أنْ تُزاوِجَ الوردةَ و القُنْبُلَةَ في قُبْلَتَيْن؟

إنَّ المرحلةَ حبيبي، لا تحتملُ شهوتَيْن!

•••••••••••••••••••••••••••••••

ماذا لو انفجر الحُلمُ على شِفاهِ الوردة؟

هل تَفُوحُ شظايا شذَاها ،

   المزيد ...


الخميس,كانون الثاني 25, 2007


(1)الــشّاعر

وحيدُ ُ كالإله،

كثيرُ ُ كَخَلْقِهِ...

آه مِنْ عُزلةِ الرّبّ في خَلْقِه!

(2) حُب

حين قالتْ مااشتهيْتُ:

أ ُحبّكَ يالمجنون...

أدركْتُ أنّها بعد قليل

ستخون!

   المزيد ...




(1)لماذا أحِبُّكِ

أجملُ مِنْ أ ُمّي ،
و أحْلى مِنْ حورِية ...
تِلكَ مَمْلَكَتِي و أنثاي،
عَصايَ التي أضرِبُ بها شكْلَ الخَراب،
فيأتي صوْتُها مواويلَ ناي..
طُفولَتي و صِباي،،
ولكنني عمّا قليل سأموت،
فلماذا أ ُحبّكِ؟
(2) هِيَ
شَكْوى الرّوحِ للإلهِ هِيَ،
تفاصيلُ الْجَنَّــــة.
قُلنـَـــــــــــــــا:
لكِـــنّ َ الرُّؤى أجمــــُل
مِنَ التّــُوتِ بِلا بَوْح ..
   المزيد ...


الأربعاء,أيار 02, 2007


قـــــافِيَة

وَ لَوْ متّ ُ قبْلَ قلْبي،

   المزيد ...




وحيدُ ُ كالإله،

كثيرُ ُ كَخَلْقِهِ...

آه مِنْ عُزلةِ الرّبّ في خَلْقِه!

(2) حُب

   المزيد ...




في آخر الليل الذي لا يأتي دائما

كما تشتهي،

توشك لحظةُ الموت على البداية ...

ما مضى من عمرك يأتيك حافيا حتى من الشِِّْعر،

والأصدقاء.

حبيباتُ ُ، كالأحلام و الأمنِيات

توّزعْنَ شظايا...

كيف ستُمسك بلحظة الخلق ،

إنْ تراءت لك النهاية ؟

………………

تأتيكَ اللغة فتأبى ،

و تأتيكَ الذّكرى فتأبى ...

   المزيد ...




مُحاولة في العِشق

تعِبتُ مِنْ شَغَبِ ِ في الرّوح،

مِن اختِناقِ ِ في الْجسَد...

هلْ يغفِر شطري – الإله ذُنوبي ؟

وَ أزعم أنّني مِنْ هناك

   المزيد ...